Mohamed Saad

من أسباب فشل الجيل الثاني فى الإدارة

في مقابلة عمل من أجل تطوير إحدى المنشآت صادف أن كان من يجلس معنا من الجيل الثاني فى الإدارة , ولسوء الحظ الوضع العام للمنشأة لم يكن في أفضل حالاته لظروف كثرة .
لكن الملاحظ من أساب تدهور النتائج الفترة الماضية يعود للشخص نفسه وليس للمنشأة بدرجة كبيرة ولذلك فى مختصر في بضع نقاط نستعرض معاً بعض أساب التدهور إن لم نقل الفشل
لعل أحدهم يستفيد منها وننتبه إليها ليس للجيل الثاني فقط ولكن للإدارة بشكل عام :
1- عدم وجود الرؤية الواضحة ( إنت محتاج إيه مننا كتطوير ) :

وظهر جلياً حاجته الشديدة للتطوير دون معرفة من أين يبدأ النقطة الرئيسية المحركة كانت ( أنا بن صاحب الشركة )
2- نقص المهارات الإدارية :

كانت المشكلة الأكبر في عملية إستعراض المشاكل الإدارية وطريقة التفكير لتحليل المشكلات وإيجاد الحل وعدم وجود خبرة سابقة في إتخاذ قرارات إدارية إرتكاناً لوجود الوالد حفظه الله
3- التكتلات :

وتلك من أكبر المشكلات التي ما نواجهها كثيراً سيطرت جزء من العمال والموظفين على مجريات العمل داخل الشركة ونتيجة للأسباب السابقة الذكر فلا يوجد حل عند الكثير لمواجهة تلك التكتلات وفي النهاية الرضوخ  التام لما رسموه داخل العمل لسنوات وسنوات .
4- الخوف من التغيير :

وتلك كانت التعبيرات الظاهرة عند تقديم أي مقترح للاسف خوفاً من حدوث تدهور داخل الشركة فى الوقت الحالي ويكفي ما هو موجود .
5- عدم القابلية للتعلم بكبرياء :

وللأسف الكثير من المديرين يقعون في هذه النقطة هل استسلم للموظفين الأقل مني وأسمع منهم ( وتلك نقطة منفصلة ) فأنا مالك الشركة أو مديرها أو مدير القسم فكيف أنصت للأقل مني .
6- عدم الإستماع لوجهات نظر الآخرين :

الإستماع والإنصات من المهارات المهمة جداً في المديرين ويتوجب وجود معها مهارة البحث العميق والقدرة على إتخاذ قرار والتفكير العميق وكلها مهارات إن لم توجد يصبح الإستماع
هو إستماع جهل للأسف الشديد والفرق بينهما كبير .
7- عدم الإنفتاح على التطورات الخارجية :

بالمعني الدارج ( طالما ماشية ماتلعبش فى الإعدادات ) وهذه نظرة سطحية خاطئة قد تؤدي في النهاية إلى خسارة أكبر إن لم يكن إنتهاء من التواجد أساساً .

هناك الكثير والكثير من أساب فشل المديرين والقادة وحتى الأفراد بأمر الله سوف نفرد لكل مشكلة شرح كاف وواف بالإضافة إلى باقي الأسباب الأخرى التي نقابلها فى أرض الواقع بشكل شبه يومي سواء من خلال الإستشارات المباشرة أو عمليات المعايشة او حتى المشاريع المختلفة .

للتواصل :
01022341813
01033913916

الوجه الآخر للوساطة التجارية

 

تعتبر عمليات الوساطة التجارية من الفرص المتاحة داخل السوق المصري في الفترة الأخيرة بعد عدة أزمات ضربت السوق الجميع يعلمها ولكن في الوقت الذي تعتبر فيه الوساطة التجارية آمنة بعض الشىء لكن هناك عدد من المخاطر والصعوبات التي قد تظهر فجأة ولابد من أخذها بعين الإعتبار عندما تقرر دخول سوق الوساطة التجارية وبما اننا نعتاد دائماً ربط ما نتحدث عنه بالواقع فقبل فهذه بعض الأزمات التي حدثت داخل سوق الوساطة في الفترة الأخيرة ووجهناها من خلال مشروعاتنا وعلى سبيل المثال وليس الحصر :
– المخاطر الجغرافية : 
الكثير ممن دخلوا سوق الوساطة التجارية نظروا للتجربة بمجرد تمثيل شركة او مصنع ما في مكان جغرافي محدد دون الإطلاع على التوزيع الجغرافي لخطوط توزيع المصنع ومن ثم القيام بالمسح الجغرافي الخاص بهم .
– دخول الوساطة دون دراسة السوق :
اعتقد البعض أنني بمجرد كوني وسيط فلا يستدعي دراسة السوق أو القيام ببحوث التسويق المناسبة من دراسة السوق والمنافسين والمستهليكن والمنتج نفسه على إعتبار أن من يتحمل تلك المخاطر هو المصنع أو الشركة .
– الواقعية :
التفكير بأحلام التجارة دون الإستعداد لتجربة السوق الفعلية ودون حتى محاولة إستطلاع رأي العاملين فيه أو القيام بالخطوة السابقة تجعل لديهم حالة من الصدمة تجاه الواقع الفعلي للسوق فلا هو بستطيع الإنسحاب ولا هو يتسطيع أن يكمل وتبدأ ظهور المشاكل هنا والأزمات .
– المشاكل المالية :
الكثير من الشركات أو المصانع تطلب تأمين مقابل عقود الوساطة أو التمثيل داخل بعض الأسواق قد تكون فى البداية متوفرة لدى الوسيط ولكن بعد صدمته بالواقع تظهر المشاكل المالية هنا فى كيفية إسترجاع أمواله لو بدون ربح
لكن المشكلة الأكبر عند المعظم هي عدم وجود تخطيط مالي من البداية للمشروع او حتى وجود دراسة جدوى ولو مبسطة .

– تقلبات السوق :
في ظل أزمات حالة وحالة تقلبات الأسواق اليومية ودون دراسة جدوى او بحث سوق او تجربة سابقة عملية إدارة الأزمات تكون هنا شبه منعدمة وبالتالي جميع تقلبات السوق هي أزمات وليست فرص يستطيع الوسيط أن يحصل عليها .
– الإحتكار :
بعض عقود الوساطة التجارية تنص على التعامل في المنتج الخاص بنا فقط لا غير وهذا يمثل عبىء ومخاطرة كبيرة جداً على الوسيط التجاري لأن مستقبله أصبح مرهون بالمصنع نفسه أو المورد فازماته من أزماته وكذلك تقلبات السوق عليه سوف تصيبه بشكل مباشر ولذلك يجب توخي الحذر عند التعامل مع هذا البند .
– المخاطر القانونية :
 في عملية الوساطة ينبغي عليك الإستعانة دائماً بمتخصص فى المنتجات ودراسة حالة المنتجات جيداً والبيئة المناسبة لها وكيفية التفريق بين المنتجات الصالحة للإستخدام والغير صالحة وبالأخص فى المنتجات الغذاية أو الدوائية أو الإستهلاكية التي قد تسبب مخاطر عند إنتهاء مدة صلاحيتها لأن فى النهاية من يتحمل المخاطر بشطل شبه مباشر هو الوسيط لأن فى النهاية قد يتهم بسوء النقل والتخزين .
هذا بخلاف المخاطر القانونية فى الإتفاقات أو سياسات الدولة أو البلد ولاحقاً نتحدث عنها بأمر الله .

وبعد إنتشار التجارة الإلكترونية وسوف نفرد مساحة خاصة بها فلها العديد والعديد من المخاطر التي قد تتسبب فى إنهيار المشروعات وخسارة رأس المال أو حتى الدخول فى مشاكل أكبر وسوف نتحدث عن هذا في مقال لاحق بأمر الله .

للتواصل والإستفسار :
01033913916
01022341813

إختراق السوق السهل الممتنع

من ضمن الأسئلة التى نتعرض لها بشكل شبه يومي
أريد أن أخترق سوق ما وأريد الطريقة أو التفاصيل ؟

صراحة إن عمليات الإختراق السوق مع التحالفات السوقية والتسويقية وأعمال الوساطة انتشرت فى الفترة الأخيرة بعد خروج بعض المنافسين وتركوا السوق أو حصتهم السوقيه مطروحة للجميع أو خطوط التوزيع بطريقة ما .
دائماً المناطق المتاحة تكون مطمعاً للجميع ولذلك يكثر حولها الكثير من  حملات الإستهداف بشكل مباشر أو غير مباشر وللأسف هنا يكون الخطأ الأكبر وهو عدم التمييز بين ما تحتاجه المنطقة بشكل فعلي وما بين أنها متاحة .
هناك أيضاً جانب مظلم آخر مهم وهو عملية إختراق السوق بتكلفة أقل على غرار نجاحي في سوق مختلف أو منطقة أخرى , هذه الطريقة إلى حد ما قد تنجح ولكن ليس دائماً وفي سوق مثلاُ مزدحم مثل سوق القاهرة الكبرى .

ولذلك عند إختراق السوق لأي منتج أو خدمة هناك عدد من المعايير التي لا بد من وضعها عين الإعتبار ومنها على سبيل المثال :
– دراسة السوق لفهم الإحتياجات الفعلية ما بين تشبع السوق أو حاجته لمنافسين وموردين داخليين او عمليات التطور داخل السوق أو حتى المنتج نفسه .
– من الخطوة السابقة وبعد دراسة السوق نركز على ميزة تنافسية واحده واضحة أخترق من خلالها السوق ومن ثم تأتي المميزات المكملة .
– الخطوة الثاني تعني بشكل واضح وصريح التسويق والتسويق لإختراق السوق من أهم وأكبر وأخطر النقاط التى نتعامل معها خلال إختراق السوق سواء منتج أو خدمة جديد أو قديم وحسب
نوع السوق ونوع المنافسين
– وضع خطة الخروج الآمن إذ لم تنجح خطة الإختراق وعدم التقصير فى التعامل مع الأسواق الأخرى التى أتواجد بها بالفعل والمحرك الرئيسي لدخلي أو دخل الشركة والمنشأة او المصنع
ويفضل فى هذه الحالة إختراق السوق بمنتج بإسم جديد .

عملية إختراق السوق من العمليات الشاقة ولكن ربحيتها وعن تجربة سواء شخصية أو مع العديد من عملائنا كانت مربحة جداً ولكنها تحتاج إلى الصبر سواء فى التخطيط أو التنفيذ والمتابعة , وأحياناً كثيرة تحتاج عمليات إختراق السوق لوقت أكبر وتكلفة أعلى حتى يبدأ تداول إسم المنتج أو الخدمة أو السلعة أياً كانت …

للتواصل :
01022341813
01033913916

Scroll to Top
Open chat
مرحبا!
كيف يمكنني مساعدتك؟