الشغلانة اللى ماكنتش فيها صبي ما ينفعش تكون فيها معلم ..

من أقبح الكلمات اللى ممكن تسمعها وهي حق يراد بها باطل علشان تظل تابع وما تخرجش خارج حيز التفكير اللى بيترسم لك ..

وتعالى أحكيلك إن المثل دا لا ينطبق على من يملك العقل والإرادة وقبل دا كله التوكل على الله ..

حد أعرفه شخصياً ونحسبه على خير هو أمين شرطة وجات له فكرة مشروع ومشروع تصنيعي كمان إستهلاكي متخصص بدون فكرة المشروع بدأ يدرس السوق الصناعي في المجال وبدأ يتعرف على بعض الخطوات المهمة ..

إتصال ما بينا واتقابلنا وقعد يسأل كام سؤال هو حابب يعرفهم ثم انقطعنا ثم رجع بيحكي إنه أخد أجازه من شغله وراح مصنع متخصص فى الصناعة دي 6 شهور بيشتغل معاهم علشان يعرف كل التفاصيل ..

ثم بدأ يصنع المنتج بتاعه ويعرضه على المتصخيين فيه ويعدل وهكذا ..
ودا اللى أنا عاوز أقوله لك هو لو قابل حد قاله الجملة اللى في أول سطر دي كان ممكن كسل أو لغى المشروع تماماً ..

وعلشان كدا لازم تخلي بالك من بعض الإيجابيات والسلبيات في الكلمة دي علشان نكون محقين :

👈إيجابيات :
– إن الخبرة العملية مطلوبة جداً
– معرفة المهارات المطلوبة والضرورية لأي شغلانه
– الإحتكاك المباشر واللي بيولد معرفة قوانين السوق الفعلية
– الذكاء الإداري لأنك يتكون عارف كل حاجة حرفياً عن الشغل

👈سلبيات :
– التبعية المستمرة وعدم الإبتكار أو التفكير أو الخروج عن التفكير الجمعي
– ضيق الأفق في مجال الأعمال لأنها بتحد من الخبرة على بعض المهارات
– لو فكرت تفتح مشروع فلازم تكون أسير لقواعده
– بينفي عمل مجالات زي دراسات السوق والمالية والإدارة واللى بتساعد في عمليات تأهيل المشروعات وإستمرارايتها
– أصلاً ممكن تكون سبب في إندثار وظايف أو مجالات من خوف الناس إنها تبدأ مشروعات فيها أو تنقل تجربة آخرين .

👈في النهاية صحة او خطأ هذه العبارة هو متوقف على التجارب الشخصية البحته اللي بتعمد في النهاية على عقلية الفرد وإمكانياته الشخصية وإستعداده إنه يجرب مرة واثنين ويتعلم وللأسف معظم الناس اللى عاوزه تفتح مشاريع مش كدا هم بعقلية موظفين .

👈 فيما عدا ذلك كل الأمور مستقرة .

Scroll to Top
Open chat
مرحبا!
كيف يمكنني مساعدتك؟